أقسام الوصول السريع (مربع البحث)

آخر الأخبار

فرصة تطوع مدفوع الأجر لدى جمعية وفاق لرعاية المرأة والطفل لتيسير ورش وجلسات دعم نفسي اجتماعي

 ميسر/ة ورش وجلسات دعم نفسي اجتماعي جمعية وفاق لرعاية المرأة والطفل


مقدمة عامة عن فرصة التطوع المدفوع الأجر

في ظل التحديات النفسية والاجتماعية المتفاقمة التي يعيشها المجتمع الفلسطيني في قطاع غزة، تبرز الحاجة الماسّة إلى تدخلات مهنية منظمة تسهم في دعم الصحة النفسية وتعزيز القدرة على التكيف والصمود، خاصة لدى الفئات الأكثر هشاشة مثل النساء والأطفال والمراهقين. وانطلاقًا من هذا الدور الإنساني والمجتمعي، تعلن جمعية وفاق لرعاية المرأة والطفل عن فتح باب التطوع المدفوع الأجر للعمل كميسر أو ميسرة ورش وجلسات دعم نفسي اجتماعي، ضمن مشروع يهدف إلى تعزيز المرونة النفسية وبناء التعافي المجتمعي في قطاع غزة.

تأتي هذه الفرصة في إطار مشروع “الأمل والتعافي وتعزيز المرونة النفسية – غزة”، الذي تنفذه جمعية وفاق بالشراكة مع مركز علاج العقل والجسم، والذي يركز على تطبيق منهجيات حديثة تجمع بين الدعم النفسي والاجتماعي والتدخلات القائمة على العلاقة المتكاملة بين العقل والجسم، بما يحقق أثرًا مستدامًا على المستفيدين والمجتمع ككل.

نبذة تعريفية عن جمعية وفاق لرعاية المرأة والطفل

جمعية وفاق لرعاية المرأة والطفل هي جمعية نسوية فلسطينية مستقلة غير ربحية، تأسست رسميًا عام 2010، وتحمل ترخيص رقم 1095. إلا أن جذور عملها المجتمعي تمتد إلى عام 1996، حيث عملت الجمعية حتى عام 2009 تحت مظلة برنامج غزة للصحة النفسية، مكتسبة خبرة طويلة وعميقة في مجال الدعم النفسي والاجتماعي والعمل المجتمعي والنسوي.

تعمل الجمعية على خدمة الفئات المختلفة في قطاع غزة، مع تركيز خاص على محافظات جنوب القطاع، لا سيما رفح وشرق خانيونس. وتسعى جمعية وفاق إلى لعب دور ريادي في رعاية وتمكين النساء والأطفال والمراهقين الناجين والناجيات من العنف، بالإضافة إلى الأشخاص ذوي الإعاقة، بما يضمن مشاركتهم الفاعلة في مسارات التنمية المجتمعية المستدامة، ويعزز مبادئ عدالة النوع الاجتماعي والكرامة الإنسانية.

الخلفية العامة للمشروع:

يندرج هذا الإعلان ضمن أنشطة مشروع “الأمل والتعافي وتعزيز المرونة النفسية – غزة”، وهو مشروع يهدف إلى تقديم تدخلات نفسية اجتماعية منظمة تستجيب للاحتياجات المتزايدة الناتجة عن الأزمات المتكررة والضغوط الحياتية المستمرة. يعتمد المشروع على منهجية العقل والجسم، وهي منهجية شمولية تركز على الربط بين الحالة النفسية والجسدية للفرد، وتساعد المستفيدين على اكتساب مهارات عملية لإدارة الضغوط والتوتر وتحسين التوازن النفسي.

يستهدف المشروع الأطفال والنساء والرجال من مختلف الفئات العمرية، ويُنفذ من خلال ورش وجلسات دعم نفسي اجتماعي تفاعلية، تراعي الخصوصية الثقافية والسياق المجتمعي المحلي في قطاع غزة.

المسمى الوظيفي وطبيعة الدور:

تعلن جمعية وفاق عن حاجتها لمتطوعين ومتطوعات للعمل بوظيفة ميسر أو ميسرة ورش وجلسات دعم نفسي اجتماعي، ضمن إطار تطوع مدفوع الأجر وبدوام جزئي. يهدف هذا الدور إلى المساهمة الفاعلة في تنفيذ أنشطة المشروع الميدانية، وتيسير الجلسات النفسية والاجتماعية وفق المنهجية المعتمدة، وبما يضمن تحقيق أهداف المشروع بجودة عالية.

يمثل هذا الدور فرصة مهمة للمهتمين بالعمل النفسي والاجتماعي لاكتساب خبرة ميدانية نوعية، والمساهمة في إحداث أثر إيجابي مباشر في حياة المستفيدين، ضمن بيئة عمل إنسانية داعمة.

المهام والمسؤوليات الرئيسية:

يتولى الميسر أو الميسرة مجموعة من المهام والمسؤوليات المهنية التي تشمل تنسيق وتنفيذ ورش الدعم النفسي الاجتماعي وفق منهجية العقل والجسم المعتمدة من المشروع. كما يشمل الدور تيسير الجلسات والأنشطة التفاعلية بما يتلاءم مع احتياجات الفئات المستهدفة وقدراتها وظروفها النفسية والاجتماعية.

يتطلب العمل الالتزام بالوقت المحدد لكل ورشة أو مجموعة، وضمان جودة التنفيذ وفق المعايير المهنية المعتمدة. كما يُتوقع من الميسر التعاون المستمر مع فريق المشروع، والمساهمة في إعداد التقارير الدورية حول سير الورش والجلسات والأنشطة المنفذة.

ويشمل الدور كذلك الالتزام بخطة عمل المشروع وتنفيذ الأنشطة المطلوبة ضمن الجدول الزمني المحدد، وإعداد التقارير الأسبوعية والشهرية ورفعها لمنسق المشروع. إضافة إلى ذلك، يتوجب على الميسر إدارة الإشكاليات الميدانية بصورة مهنية وملائمة، والتمتع بمهارات حل المشكلات واتخاذ القرار.

كما يلتزم شاغل الدور بحضور التدريبات المتعلقة بتنفيذ الورش والجلسات وفق منهجية العقل والجسم، وحضور جلسات الإشراف الفني الأسبوعية مع مشرفي المشروع، والالتزام الكامل بسياسات جمعية وفاق لرعاية المرأة والطفل وسياسات الجهة الممولة.

المؤهلات العلمية والخبرة المطلوبة:

تشترط الجمعية أن يكون المتقدم أو المتقدمة حاصلًا على درجة البكالوريوس في أحد التخصصات ذات الصلة، مثل علم النفس أو الخدمة الاجتماعية أو علم الاجتماع أو التمريض. كما يشترط ألا يزيد عمر المتقدم عن 40 عامًا، وأن يكون من سكان محافظة خانيونس.

ويُشترط توفر خبرة عملية لا تقل عن سنة واحدة في العمل المجتمعي الميداني، ويفضل أن تكون ضمن مؤسسات نسوية أو منظمات مجتمع مدني. كما تُعد الخبرة في إدارة وتيسير الورش مع الفئات المستهدفة، وخاصة النساء والأطفال، شرطًا أساسيًا للترشح لهذا الدور.

إضافة إلى ذلك، يجب أن يمتلك المتقدم مهارات عالية في التواصل والتشبيك مع مؤسسات المجتمع المدني واللجان المحلية، وأن يكون قادرًا على العمل ضمن فريق وتحمل ضغوط العمل الميداني.

المهارات الفنية والإدارية المطلوبة:

يتطلب هذا الدور إتقان استخدام برامج الحاسوب الأساسية، خاصة تطبيقات Microsoft Office مثل Word وExcel، والقدرة على إعداد التقارير الإدارية والفنية والخطط الأسبوعية والشهرية بدقة ووضوح.

كما يُشترط التمتع بمهارات اتصال عالية، والقدرة على إدارة الوقت، والعمل بروح الفريق، والتعامل مع المواقف الطارئة والإشكاليات الميدانية بمرونة ومهنية.

تفاصيل الوظيفة:

المسمى الوظيفي ميسر أو ميسرة ورش وجلسات دعم نفسي اجتماعي

مكان العمل قطاع غزة

طبيعة العمل مكتبي أو ميداني حسب متطلبات المشروع

نوع الوظيفة دوام جزئي

المستوى المهني مبتدئ

الدرجة العلمية المطلوبة بكالوريوس

الخبرة المطلوبة سنة واحدة

عدد الشواغر 15

آخر موعد للتقديم 12 فبراير 2026

طريقة وآلية التقديم:

تدعو جمعية وفاق لرعاية المرأة والطفل جميع من تتوفر لديهم الشروط والمؤهلات المطلوبة، والرغبة الجادة في العمل المجتمعي والدعم النفسي الاجتماعي، إلى التقدم لهذه الفرصة من خلال تعبئة نموذج طلب التوظيف الإلكتروني المعتمد خلال فترة التقديم المحددة.

للتقديم على التطوع المدفوع الأجر والاطلاع على نموذج طلب التوظيف يرجى الانتقال عبر الرابط التالي اضغط هنا


الخاتمة

تمثل هذه الفرصة بابًا مهمًا أمام الكفاءات الشابة والمهتمين بالعمل النفسي والاجتماعي للمساهمة الفاعلة في دعم المجتمع الفلسطيني في قطاع غزة، واكتساب خبرة ميدانية مميزة ضمن مشروع إنساني يركز على التعافي وبناء المرونة النفسية. إن العمل كميسر أو ميسرة ورش دعم نفسي اجتماعي في جمعية وفاق لا يقتصر على أداء مهام وظيفية، بل يشكل رسالة إنسانية تسهم في تعزيز الأمل والتمكين والكرامة للفئات الأكثر احتياجًا. إذا كنت تمتلك المؤهلات والدافع والرغبة في إحداث فرق حقيقي، فإن هذه الفرصة قد تكون الخطوة المناسبة في مسارك المهني والإنساني.

تعليقات